عبد القاهر الجرجاني
77
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر )
لُدِّ ظأَرْتُهُم على ما ساءَهُمْ . . . وَخسَأْتُ باطِلَهم بحق ظاهر 1 المقصود لفظ : " خسأت " 2 . ابن المعتز : حتى إِذا ما عَرَف الصَّيْدَ الضّارْ . . . وأَذِن الصُّبْحُ لَنا في الإبصارْ 3 المعنى : حتى إِذا تَهيَّأ لنا أن نُبصر شيئاً لمَّا كانَ تعذُّرُ الإبصارِ مَنْعاً مِنَ الليل ، جَعَل إمكانَهُ عند ظُهور الصبُّحِ إذْناً من الصبُّح . وله : بخيلٌ قدُ بُليتُ بهِ . . . يَكُدُّ الوعدَ بالحُجَجِ 4 وله : يُناجِينيَ الإِخلافُ من تحتِ مَطْلِهِ . . . فَتَخْتَصِمُ الآمالُ واليأس في صدري 5
--> 1 الشعر لثعلبة بن صغير المازني ، في المفضليات رقم : 24 . وكان في المطبوعة والمخطوطتين " نقذى عيونهم " ، وهو سهو يفسد الشعر ، فرددته إلى صوابه ، و " الشاذا " ، حدة الأذى . و " الهتر الهاتر " الكلام القبيح . و " تقدى " ، تقذف القذى . و " لد " شديدي الخصومة جمع " ألد " . و " ظأرتهم " ، عطفتهم ، كما نظار الناقة على فصيلها . و " خسأت " ، دفعت وامطت . 2 هذا السطر غير موجود في المطبوعة . 3 ديوان ابن المعتز " استنابول " 4 : 21 . و " الضار " يعني " الضاري " ، وهو الكلب ، وفي المطبوعة : أنصار " ، وشرحها بما لا غناء فيه . 4 ليس في المطبوع من شعره . 5 ليس في المطبوع من شعره .